علي الأحمدي الميانجي

160

مكاتيب الأئمة ( ع )

رَوعَتِي ، وَأَقِلنِي « 1 » عَثرَتِي ، وَاصفَح عَن جُرمِي ، وَتَجَاوَز عَن سَيِّئَاتِي فِي أَصحَابِ الجَنَّةِ ، وَعدَ الصِّدقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ . فَإِذَا فَرَغتَ مِنَ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ قَرَأتَ : الحَمدَ ، وَالإِخلَاصَ ، وَالمَعُوِّذَتِينِ ، وَقُل يَاأَيُّها الكَافِرُونَ ، وَإِنَّا أَنزَلنَاهُ ، وَآيَةَ الكُرسِيِّ ، سَبعَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ تَقُولُ : لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكبَرُ ، وَسُبحَانَ اللَّهِ ، وَلَا حَولَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، سَبعَ مَرَّاتٍ . ثُمَّ تَقُولُ سَبعَ مَرَّاتٍ : اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَاأُشرِكَ بِهِ شَيئاً . وَتَدعُو بِمَا أَحبَبتَ « 2 » . « 3 » 94 . كتابٌ له عليه السلام في الاستخارة بالدعاء روى محمّد بن عليّ بن محمّد - في كتابٍ جامع له - ما هذا لفظه : استخارة الأسماء الّتي عليها العمل ، ويدعو بها في صلاة الحاجة وغيرها ، ذكر أبو دلف محمّد بن المظفّر « 4 » - رحمة اللَّه عليه - : إنّها آخر ما خرج :

--> ( 1 ) . أقالَ اللَّهُ فلاناً عثرتَه : بمعنى الصفح عنه ( لسان العرب : ج 11 ص 580 ) . ( 2 ) . وفي الإقبال : « فإذا فرغت من الصلاة والدعاء قرأت الحمد ، وقل هو اللَّه أحد ، وقل يا أيّها الكافرون ، والمعوّذتين ، وإنّا أنزلناه في ليلة القدر ، وآية الكرسي - سبعاً سبعاً - ثمّ تقول : اللّهمّ اللَّه ربّي لا أشرك به شيئاً - سبع مرّات - ثمّ ادع بما أحببت » بدل « فإذا فرغت من الصلاة والدعاء قرأت : الحمد . . . » . ( 3 ) . مصباح المتهجّد : ص 816 ح 878 ، المزار الكبير : ص 199 ، الإقبال : ج 3 ص 273 . ( 4 ) . محمّد بن المظفّر ، أبو دلف الأزدي ، كان قد سمع الحديث كثيراً ، ثمّ اضطرب عقله ، له كتاب أخبار الشعراء ( رجال النجاشي : ص 395 الرقم 1057 ، خلاصة الأقوال : ص 269 الرقم 169 . وهو من المذمومين ، كما روى الشيخ الطوسي عن المفيد ، عن أبي الحسن علي بن بلال المُهلّبي ، قال : « سمعت أبا القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه يقول : أما أبو دلف الكاتب - لا حاطه اللَّه - فكنّا نعرفه ملحداً ، ثمّ أظهر الغلوّ ، ثمّ جنّ وسلسل ، ثمّ صار مفوضّاً ، وما عرفناه قطّ - إذا حضر في مشهد - إلّااستخفّ به ، ولا عرفته الشيعة إلّامدّة يسيرة ، والشيعة تبرأ منه وممّن ينمس به ، وقد كنّا وجّهنا إلى أبي بكر البغدادي - لمّا ادّعى له هذا ما ادّعاه - فأنكر ذلك وحلف عليه ، فقبلنا ذلك منه ، فلمّا دخل بغداد مال إليه وعدل عن الطائفة وأوصى إليه ، لم نشكّ أنّه على مذهبه ، فلعنّاه وتبرّأنا منه ؛ لأنّ عندنا أنّ كلّ من ادّعى هذا الأمر بعد السيمري - رضى اللَّه تعالى عنه - فهو كافر منمس ضالّ مضلّ » خلاصة الأقوال : ص 434 . قال النجاشي : « محمّد بن المظفّر أبو دلف الأزدي : كان سمع كثيراً ، ثمّ اضطرب عقله ، له كتاب أخبار الشعراء » رجال النجاشي : ص 395 الرقم 1057 . روى الشيخ بإسناده عن أبي الحسن علي بن بلال المُهلّبي ، قال : « سمعت أبا القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه يقول : أمّا أبو دلف الكاتب - لا حاطه اللَّه - فكنّا نعرفه ملحداً ، ثمّ أظهر الغلوّ ، ثمّ جنّ وسلسل ، ثمّ صار مفوضّاً ، وما عرفناه قطّ إذا حضر في مشهد إلّااستخفّ به ، ولا عرفته الشيعة إلّامدّة يسيرة » الغيبة : ص 412 ( في ذكر السفراء المذمومين الذين ادّعو البابية - لعنهم اللَّه - ) ح 385 . قال الشيخ : « وجنون أبي دلف وحكايات فساد مذهبه ، أكثر من أن تحصى ، فلا نطول بذكرها الكتاب هاهنا » الغيبة : ص 413 ح 387 . ذكره العلّامة في ذكر القسم الأوّل من رجاله خلاصة الأقوال : ص 369 و 433 . قال السيّد الخوئي : « وكأنّه غفل عمّا ذكره الشيخ في ذمّه ، واللَّه العالم » معجم رجال الحديث : ج 18 ص 288 - 277 الرقم 11829 .